| افتتاحيّة |
مسألة لوجستيّة
|
| |
بقلم منذر خنفير |
 |
سوف لن يكون في الإناء ما يكفي الجميع! ففرص النمــوّ أصبحت
تزداد ندرة والنّجاح لم يعد متهيّئا إلاّ للمؤسّسات المتميّزة!
ولسائل أن يسأل : لمـاذا آل الأمر إلى ما آل إليه؟ والجواب بسيط
: لأنّ العرض العامّ من بضائع وخدمات قد أصبح أكبر من الطلب
القادر على الايفاء، ولأنّه قد غدا من الضروري أن تكون المؤسسة
متميّزة (بقدرتها على الابتكار، أو بحجمها، أو بموقعها في السوق)
حتّى تستطيع اقتناص الفرص النّادرة التي تسنح لها، بل وأن تستبق
منافسيها إلى ذلك، وهذا الأهمّ... |
| يتبع |
|
| |
|
| مفاتيح مفاهيميّة |
|
| |
بقلم عمر بليبش، مصمّــم |
 |
إنّ الحديث عن الفنّ والمؤسسة في نفس السّجلّ يندرج ضمن منطق
أكاديمي معاصر يحيل إلى واقعنا الاجتماعي والاقتصادي (تفتّح
الأسواق، الصراع الشديد بين علامات الصنع المتنافسة، سيطرة وسائل
الاعلام والاشهار، إلخ). والسؤال الذي يتبادر إلى الذّهن إذن
هو: كيف يمكن أن نوفّق بين هذين المحورين اللذين ظلّ موضوعاهما
متنافرين ردحا من الزمن، وذلك بسبب البحث عن جماليّة صرف، من
ناحية، وميكنة مفرطة، من ناحية أخرى... |
| يتبع |
|
| مسألة تحت المجهـر |
|
| |
بقلم غازي كرفاعي |
 |
| لعلّ أفضل وصف لتنظيم مؤسّسة، كما دأبنا على تصوّرها اليوم،
يكون بمثابة التذكير بتعريفها على أنّها منظومة اجتماعية. ونحن
نتحدّث عن منظومة حقّا لأنّ العناصر المكوّنة لها مترابطة ببعضها
البعض. وإنّه من نافل القول إنّ وجود منظّمة يقتضي وجود أفراد.
ولفظة "فرد" إنّما هي تحيل إلى مشاعر كلّ موظّف في ظرف عمل معيّن
وقيمه ومهاراته، وهذه مشاعر وقيم ومهارات مصدرها تجربة الموظف
الذاتية ورؤيته لبيئته. ومع ذلك، فالمسألة ليست مسألة أشخاص
بقدر ماهي مسألة سلوكات الأشخاص وأعمالهم أو تأثيرهم، وهي التي
يجب أن ينظر إليها باعتبارها العناصر الأساسية للمنظمات. والتنظيم،
سواء كان بسيطا أم مركّبا، إنّما يبقى نظاما غير مشخّص يتولّى
تنسيق الجهود والسلوكات البشريّة. ويجب أن يكون هناك هدف يقوم
مقام المبدإ الموحّد والمؤدّي لدورالمنسّق... |
| يتبع |
|
| |
|